الأربعاء، 11 يونيو 2008

مسئولون وجهلة (1)


لا أحب أن أهاجم أحد هجوماً شخصياً
ولكن فاض الكيل
وبلغت الروح الحلقوم
لذا وجب الرد على هؤلاء السفلة
الغير مؤهلين
الذين هبطوا على مناصب قيادية
وحساسة
لا لشيء إلا لأنهم
منافقين
مهادنين
تافهين
مطيعين
مستسلمين
يعيثوا في الأرض فسادا ً
وبلطجة
ووقاحة
يتخيلوا أن أحداً لا يستطيع التصدي لهم

لكننا لن نصمت على حق شعبنا
ولن نتقبل اهانته
ولن نصمت بعد الآن
فصمتنا خيانة

يا رازق النمل علي الطريق .. قفلوا البحر ولغوا الدقيق

محافظة كفر الشيخ
مسقط رأسي
محافظتي الجميلة الهادئة
العريقة والتاريخية
وإناسها الطيبين المسالمين
وشعبها المثقف والواعي
لا تستحق مثل هذا المحافظ
أحمد زكي عابدين
فليس له تاريخ سوى أنه كان محافظاً لبني سويف
ولم تظهر له كرامات أو إنجازات
وجاء الي كفر الشيخ ليثير العواصف والأزمات
وفجر الأزمة في البرلس قراره المتسرع والغير مدروس
بإلغاء حصص المستودعات من الدقيق المدعم ومنع صرفها على بطاقات التموين
وقرار منع الصيد في شهري يونيو ويوليو

فيا عم المحافظ
هو انتم لا ترحموا ولا تسيبوا رحمة ربنا تنزل على البشر
يعنى لا في حياة كويسة
ولا هوا نظيف
ولا كهرباء لمعظم قرى البرلس
ولا صرف صحي
وكمان مش عاوزينهم ياكلوا
عاوزين تجوعوهم
عاوزين تموتوهم
هو احنا في غزة ؟

حرام عليكم يا أصحاب الأبراج العاجية
يا اللى بتفطروا كرواسون ونسكافية
الناس عاوزين دقيق علشان تاكل عيالها عيش حاف
حتى ده شايفين انه خسارة في شعبنا
والله انتم خسارة فيكم الحياة أصلا

مشكلتنا في مصر .. اللى مبقتش محروسة
ان كل المسئولين تقريباً محدش فاهم منهم أي حاجة
ولا يعرف أبعاد أي أزمة بيواجهها
ولا بيدرس طرق وحلول بشكل سريع ودقيق وياخد قرار
لان هما أصلا مش أهل للمسئولية
وغالبيتهم مش عارفين هما ليه اختاروهم لمناصبهم

حلفناك بدينك .. يا زكي مش عاوزينك

الراجل ده طلع في برنامج اتكلم مع الزميلة لميس الحديدي
وفعلا هو اتكلم
لكن بكل وقاحة واسفاف
في رده على سؤال لميس "هل مهنة المحافظ هي أسوأ مهنة في مصر؟"
وهي نفس الجملة اللي قالها في القاهرة اليوم مع عمرو أديب
رد بغضب وقال بالحرف
إنتي مرات (عمرو أديب) وأنا عارف
وطبعا عاوزة تاخدي بتار جوزك
وعشان كده ما رضيتش أجي لك البرنامج
بلاش الأسلوب ده إنتي قاعدة مجعوصة إنتي وجوزك
انتوا الاثنين قاعدين مجعوصين وعمالين تقولوا أي كلام

بالذمة ده كلام واسلوب واحد محافظ
ده اسلوب واحد بلطجي
واحد قاعد على قهوة
واحد بياخد النقد بشكل شخصي
يا سيدي انت لو مش محافظ محدش يعرف عنك حاجة
ولا حد هينتقدك
لكن انت اخدت منصب مش مؤهل له
علشان كده النس من حقها تنتقدك

وانا بصراحة هتجنن من شعارات الفكر الجديد بتاع الحزب الوطني
هو فين الفكر الجديد والعبور للمستقبل
جايبين لنا ناس مش فاهمة حاجة خالص
وكمان وقحين وبيتطاولوا على الشعب
اللى المفروض انهم خدامينه
وبيشتغلوا عنده
وبيقبضوا من فلوسه
وبيعملوا على راحته

هما الناس اللى بتختار المحافظين دي مغيبة
أحمد نظيف اللى بيرشح المحافظين
ومستشاري الرئيس اللى بيصدقوا على الاختيار
وأمانة السياسات اللى ساكتة عن الفساد
والله ده حرام

تحذير هام :-

الناس على حافة الانفجار
ولو حصل والله هيكون بركان
هيقضي على الاخضر واليابس
ومش هيسيب حد ولا هيسيب حاجة

وأخيراً أردد الشعار الشعبي الشهير
" يا تأكلونا ... يا تموتونا "




الاثنين، 9 يونيو 2008

وزارة الداخلية بدون ملابس داخلية (1)


تظهر وزارة الداخلية كل مره
عارية تماما
متجردة من ملابسها
على طريقة "الاستربتيز " الاباحية الشهيرة
فما تكاد تخمد نيران فضيحة تعذيب
وهتك أعراض
وتنكيل بمواطنين مصريين بسطاء
إلا وتتبعها فضيحة أكثر صخباً
وأعلى دوياً من التي سبقتها
وكأن "التعذيب" السادي والمتوحش
الذي شاهدناه بأعيننا في فيديوهات التعذيب
- وما خفي كان أعظم -
هو الأساس الذي تتعامل به الوزارة
وضباطها
وأشاوسها مع المواطنين
تحت الشعار الجديد
" الشعب عبيد للشرطة "

لكن لان الله حق وعدل
يكشف فضائحهم باستمرار
ويجعلهم عبرة لمن يعتبر
وكم منهم من مات مشلولاً
أو أصيب بمرض خطير
أو فقد عزيز لديه
ليتلقى عذابه الفوري في الدنيا
ويقر الله أعيننا

ضحية جديدة للجلادين


" علي نصر الدين محفوظ "20 عاما" شنق نفسه داخل قسم أول المحلة"
هذا ما قالته الداخلية "الكاذبة"

" الضباط ومخبري القسم عذبوا ابني وتركوه ينزف حتى الموت
بعد أن جعلوا احد المتهمين "المدعو " أحمد عجلان "
يطعنه بمطواة في "فتحة الشرج"

هذا ما قالته كريمة السيد والدة الشهيد
في البلاغ رقم 4529 لسنة 2008
وأنا أصدق الام لانها تملك أدلة على صدق روايتها
تصرخ الام
" عذبوا ابني حتى الموت "

علي تم حبسه "احتياطيا" لمدة عام ونصف تقريباً
لانه اشترى تليفون محمول مسروق
وهو "متهم" في القضية رقم 931 لسنة 2007
ومع ان صاحب التليفون شهد بأن علي لم يسرق
إلا أن مباحث المحلة اتهمته بالسرقة

ويوم الحادث ذهبت لزيارة ابنها
فطلب منها إبلاغ النيابة عن تعرضه للطعن بالمطواة داخل الحجز
وكان ينزف بغزارة
فهددها ضابط في القسم قالت أن اسمه "يوسف" أنها لو أبلغت النيابة
فسوف يعذب ابنها بعد تلفيق قضية إتجار بالمخدرات داخل الحجز

والسؤال الحائر على لسان والده علي وسؤالنا للداخلية
هو كيف يطلب ابنها ابلاغ النيابة وبعدها بـ 15 دقيقة فقط يموت؟
ولماذا يشنق نفسه وهو يطلب نقله للمستشفي لإسعافه ؟

وحتى إن كان سرق .. رغم أنه لم يفعل
وحتى ان كان مجرماً .. رغم أنه لم يكون
فهل العقاب يكون بالقتل
أيها المجرمون

ليتكم أيها الجلادون شاهدتم فيلم عمارة يعقوبيان في احد السينمات
وشاهدتم التصفيق الحاد لمشهد قتل الضابط الذي أمر باغتصاب الشاب
ولو شاهدتم حجم التعاطف مع القاتل ضد المقتول
وهي آية مقلوبة صنعتموها أنتم
ومعادلة مختلة تسببتم في اختلالها

هل هكذا يكون العدل ؟
هل هكذا علموكم في أكاديمياتهم ؟
وهذا هو شعاركم؟
هل أنتم مخلدون ؟
هل سيعطيكم أسيادكم مفاتح الدنيا ؟
وخزائن الأرض؟

ايها الجلادون يا من تعذبوننا
اقسم بالله العظيم
أنكم لو خلعتم رتبكم
وتجردتم من مناصبكم
لن يساوي أياً منكم صفراً

ولا أريد أن اسمع من يقول إنها حالات فردية
لان هذا القول كذب
وخداع
وتدليس
وتلك حجة المبطلون
فالحالات متعددة
والكوارث قادمة
ولا تراهنوا على صبر الناس
"عفوا لقد نفذ صبرهم"
تحديث هام ومتابعة للقضية 10/6/2008 :-
استمعت النيابة إلي أقوال نائب مأمور قسم أول المحلة
وبعض أمناء الشرطة بالقسم
في القضية رقم 4529 لسنة 2008 إداري أول المحلة
الخاصة بمقتل علي
ونفي مأمور القسم فى التحقيقات الاتهام الموجه إليه من أسرة المجني عليه
بتعذيبه حتي الموت
وقال إنه فوجئ عند تقديم الزيارة للمتهم
الذي كان قد تم نقله إلي زنزانة انفرادية بعد مشاجرة بين المساجين
بوجود المتهم مشنوقاً ومعلقاً بملاءة سرير داخل الحمام
فأحضر أحد أمناء الشرطة "موس حلاقة" وقطع الملاءة
واعترف نائب مأمور القسم وأمناء الشرطة
بأن الزنزانة الفردية التي تم نقل المتهم إليها بعد المشاجرة هي نفسها
الحــــمـــــــــــــــــام
الذي لقي فيه مصرعه


أين هو الآن ؟ :-

حمزة البسيوني
قائد السجن الحربي في عهد عبد الناصر
الذي كان يقول للمعتقلين وهو يعذبهم حينما يستغيثون بالله
أين إلهكم لأعذبه ولأضعه في معكم الحديد
فأماته الله بالحديد وسبحان الله
حيث اصطدمت سيارته بشاحنة تحمل حديدا
فدخل الحديد في جسمه من أعلى رأسه إلى أحشائه
وأخرجوه قطعا وأشلاء

سؤال حائر :-

إلى متى سيظل حبيباً العادلي وزيراً " لتعذيب مصر" ؟

السبت، 7 يونيو 2008

فساد حسن حمدي وشركاه ( الأهرام سابقاً)

الأهرام
أول ما يتبادر إلى ذهن المصريين عند سماع ذلك الاسم
هو الفساد
ذلك الغول الذي جعل من حكايات الأهرام
موادا تصلح لفيلم رعب
من رئيس تحرير يقبض راتباً وعمولات تقدر بــــ 3 ملايين جنية شهرياً
و خسائر فادحة بالمليارات
ومظالم ومحسوبية وواسطة
ووكالة فاسدة للدعاية والإعلان يجلس على رأسها حسن حمدي (وشركاه)
هذا بالاضافة الى المادة الصحفية البايتة والبايخة والمتعفنة والمنافقة

الجهاز المركزي للمحاسبات ذلك الحصن الحصين الذي مازال صامداً
منذ أيام أصدر تقريراً مفزعاً عن تفاصيل الفساد في إدارة الإعلانات بمؤسسة الأهرام
التى يتزعم (عصابتها ) المدعو حسن حمدي والذي لديه عده قضايا فساد من أشهرها
القضية رقم 812 لسنة 2005 حصر أموال عامة عليا
المتهم فيها حسن حمدي وآخرون
بتهم الفساد والتربح
وهي قضية منفصلة قد نعود لوقائعها فيما بعد

التقرير كشف عن صدمة عنيفة وهي أن المخالفات المالية لإدارة الإعلانات
تسببت أن تكون خسائر الأهرام تعادل ثلاثة أمثال رأسمال المؤسسة!!

وأشار التقرير إلى أن إدارة المؤسسة في عهد صلاح الغمري رئيس المؤسسة السابق
لم تلتزم باللوائح التي تنظم صرف الحوافز والعمولات
وقد ارتكب صلاح الغمري مخالفات أهمها :-
أنه وافق على أن يحصل على عمولات وحوافز بقرار من أحد مرؤوسيه
وهو حسن حمدي المشرف على قطاع الإعلانات
بحجة أن هذا النظام كان معمولا به في عهد الرئيس الأسبق للمؤسسة إبراهيم نافع
وهو ما يعد مخالفة إذ أنه لا يستقيم أن يقوم أحد المرؤوسين بصرف حوافز أو مكافئات لرئيسه

ففي القانون لا يجوز وفي العرف لا يجوز أيضاً

كما كشف جهاز المحاسبات عن وضع نظام جديد مازال سارياً
لصرف العمولات والحوافز
تم إقراره في جلسة مجلس الإدارة رقم 34 في 27 فبراير عام 2007
إلا أنه لم يتم اعتماد هذا النظام وإقراره من المجلس الأعلى للصحافة
أوحتى من الجمعية العمومية للأهرام

وقد بلغ ما أمكن حصره من حوافز وعمولات
تحت مسميات مختلفة صرفت لكبار المسئولين بالمؤسسة :-
في عام 2005 نحو 11.9 مليون جنيه
حيث تبين أن إبراهيم نافع رئيس المؤسسة الأسبق
قد صرف مبلغ 205789 جنيه حتى يونية 2005
من صافي التحصيلات

أما صلاح الغمري خليفة نافع فحصل في الستة الشهور الأخيرة من عام 2005
على مبلغ 200812 جنيه ابتداء من يولية من صافي التحصيلات

وحصل حسن حمدي المشرف على قطاع الإعلانات
على مبلغ 551638 جنيه

وحصل علي غنيم مدير عام المؤسسة السابق
على 7000 جنيه نظير الإشراف على مجلة العصر

وذكر التقرير أن من بين الذين حصلوا على أموال تحت مسمى عمولات
محمد علي محمدين مدير الإعلانات التجارية والإصدارات الأسبق
وهدى عوض الله مدير عام الإدارة المركزية لحسابات الإعلانات السابق
وفتحي فهمي مدير عام الإدارة المركزية للتحصيل السابق
ومدحت منصور مدير عام وكالة الأهرام للإعلان السابق
ومحمد يوسف مدير عام الإعلانات المبوبة السابق
ومجدي المليجي مدير عام الإصدارات والإعلانات التجارية السابق
وفوزان مدني مدير عام إدارة التحصيل الحالي
وسيد عزب مدير عام الإعلانات المبوبة الحالي

وبلغ إجمالي ما تم صرفه تحت مسمى العمولة خلال عام 2005 مبلغ 2.1 مليون جنيه
وقد تم الصرف لكل الذين سبقت الإشارة إليهم بالمخالفة للائحة المعاملات
والإجراءات المالية بالمؤسسة
كما أن الصرف لكبار العاملين بالمؤسسة بموافقة رئيس مجلس الإدارة
والمشرف العام على الإعلانات

أما المنصرف تحت مسمى حوافز ومصاريف
فبلغ ما أمكن حصره حوالي 4.4 مليون جنيه
حيث حصل إبراهيم نافع على 340910 جنيه
وصلاح الغمري حصل على 252157 جنيه
وحسن حمدي 819445 جنيه
ومحمد علي محمدين 749832
وهدى عوض الله 472023
وفتحي فهمي حصل على 427312
ومدحت منصور 463286
ومحمد يوسف 190991
وفوزان المدني حصل على 298110
ومجدي المليجي 330169
وسيد عزب 54000 جنيه
وقد تم الصرف لإبراهيم نافع وخلفه صلاح الغمري
بناء على مذكرات معتمدة من حسن حمدي مدير الإعلانات بالمؤسسة ومدير وكالة الأهرام
وقال جهاز المحاسبات أنه لا يجوز أن يصرف إبراهيم نافع أو خلفه صلاح الغمري
بصفتهما رئيس لمجلس إدارة المؤسسة استنادا إلى مذكرة أو توجيه من سلطة أدنى
إذ لا يصح أن يصرف أحد المرؤوسين حوافز ومصاريف لرؤساءه
واعتبر جهاز المحاسبات هذا الأمر مخالفة للقواعد التنظيمية الواجبة

المضحك المبكي
أن صلاح الغمري بعد أن تولى رئاسة الأهرام خلفا لإبراهيم نافع
حصل على مبلغ 201658 جنيه تحت مسمى مصروفات سنوات سابقة
أي أنه حصل على هذه الأموال من الأهرام عن سنوات
لم يكن قد التحق خلالها للعمل بالأهرام
بل كان يعمل في الشركة القومية للتوزيع

وقد بلغ ما تم صرفه من أموال تحت مسمى
مصروفات سنوات سابقة لكبار العاملين بالمؤسسة
مبلغ 2.8 مليون جنيه تم صرفها لكل من :-
صلاح الغمري
وحسن توفيق
وحسن حمدي
وعلي غنيم
ومدحت منصور
ومحمد محمدين
وهدى عوض الله
وفتحي فهمي
ومحمد يوسف
وفوزان المدني.

وأكد جهاز المحاسبات أن هذه الأسماء التي حصلت على مصاريف
عن تحصيل الإعلانات عن سنوات سابقة
كانوا سبق أن حصلوا عليها في السنوات السابقة
مما يعني تكرار الصرف تحت مسميات مختلفة

كما تم صرف هذه الأموال لأشخاص لا يعملون بالإعلانات
مثل حسن توفيق مدير الإدارة المالية
بالإضافة إلى أنه كان ينبغي عقاب ومجازاة المسئولين
عن عدم تحصيل هذه الأموال المستحقة عن الإعلانات في موعدها
بدلا من تكرار صرف هذه الأموال لهم مرتين

كما تم صرف مبلغ 1666607 جنيها
تحت مسمى مسابقة لتحصيل الأموال المستحقة عن الإعلانات
بالإضافة إلى مبلغ 510000 جنيها حصلت عليها الأسماء السابقة ذكرها
في حين حصل فتحي فهمي على 250000 جنيها
ومدحت منصور 150000 جنيها
ومحمد محمدين 85000 جنيها
ومحمد يوسف 25000 جنيها
لتوزيعها بمعرفة كل واحد منهم على العاملين بإداراتهم
بموافقة واعتماد المشرف على الإعلانات

وقال الجهاز المركزي للمحاسبات في نهايه تقريره
أنه ليس هناك ما يوضح ما هي الأسس والقواعد
التي على أساسها تم توزيع هذه المبالغ



الثلاثاء، 3 يونيو 2008

حبة نفاق .. أخبار اليوم


منذ سنوات
عندما بدأت تجربتي الصحفية "الالكترونية"
كنت ساخطاً
أنا وزملائي الذين شاركوني التجربة
على كل شيء
لذا لم تكن لدينا خطوط حمراء
ولا قواعد
كنا نتحدث بلسان الناس البسطاء
دون أي تنقيح أو تجميل
كنا سئمنا من الصحافة الباردة المنافقة
التي كانت تسيطر على الساحة
ويئسنا من تحسن أحوال الصحف القومية
التي وللأسف مازالت تدفع خسائرها
من جيوب دافعي الضرائب من البسطاء والغلابة
لذا فأنشأنا باباً أطلقنا عليه حبة نفاق
ويا للمصادفة أن تكون أخبار اليوم هي ما افتتحنا به الباب
عندما كتبت افتتاحية "منافقة"
و"مستفزة "
و"فاضحة "
في عيد ميلاد الرئيس
ابسط ما يقال عنها أنك تشعر بالرغبة في التقيؤ فور قراءتها
وللأسف مفيش أدوية كفاية للضغط في مصر
ولا أدوية للقلب الضعيف الذي لا يتحمل
ولا الشرايين المسكينة التي تتصلب
ولك الله يا مصر .. ولك الله يا شعب مصر

نفاق .. ع المكشوف
اتصل بي أحد الأصدقاء وقال لي
هل قرأت أخبار اليوم
قلت له : بالطبع لا منذ زمن بعيد
فقال :اقرأها اليوم وستجد فضيحة
فقلت : لن أقرأها فأنا "مقاطع "
فأرسل لي رابط للخبر
الذي يقول
أن مبارك سدد للجمارك 65 جنيه بعد توصية غالي لاستلام كرتونه بلح
بجد والله وبحق وحقيقي
الرئيس بجلاله قدرة وبكل النفوذ والجبروت والحاشية
والبلاط والحكم والسلطات
قام "مستسلماً " بدفع ملغ كبير نسبيا
بالنسبة لأحد محدودي الدخل الذي لا يزيد راتبه عن 200 جنية
وذكرت صحيفة أخبار اليوم "المنافقة " في عددها الصادر السبت

أن مدير مصلحة الجمارك اتصل ببطرس غالي وزير المالية
وقال له بالحرف
يا فندم عندنا كرتونه بلح صغيرة قادمة من الأمير فهد بن سلطان
أمير منطقة تبوك باسم الرئيس مبارك
وحضر موظف من رئاسة الجمهورية لاستلامها
لكنه يصر على دفع الرسوم

فقال الدكتور غالي لمدير الجمارك:
ازاي ما كنتش عايز تاخد منه رسوم على طول
خد رسم الوارد

رد مدير الجمارك: حاضر يا فندم
وبعد دقائق اتصل الدكتور غالي مرة أخرى بمدير الجمارك:

ماتنساش تاخد ضريبة المبيعات على الكرتونه

وبالفعل تسلم احد موظفي الرئاسة الكرتونه بعدما سدد الرسوم المستحقة عليها
وهي 30 جنيه رسم وارد و35 جنيه ضريبة مبيعات
وصدر إيصال سداد بقيمة 65 جنيه
باسم الرئيس محمد حسني مبارك رقم 5692006 نموذج 37
واسم موظف الخزينة عبد الله احمد

( ... )
كلمة من ثلاثة حروف نطقتها فور قراءتي الخبر بشكل تلقائي
ألهذا الحد يصل النفاق والتدليس ؟
ألهذا الحد يصبح الكذب والنفاق و"تييييت" مباحاً ؟
هل هذا الشعب غبي ؟
أم مسطول ؟
أم مغفل ؟
لماذا تتعاملون معنا على أننا رعاع وجهلة ولا نعرف ما يدور في الكواليس
لماذا ينافق النظام رجل يأخذ راتبه من قوت الشعب
من أجل المال؟
من أجل السلطة ؟
من أجل النفوذ؟
وأين حب الناس وأين الضمير والكرامة وحب الوطن ؟

هل هذا الخبر "إن كان صحيحاً " يستحق النشر ؟

ولماذا لا تنشرون مبالغ الجمارك التي تدفعها الشخصيات العامة

أو حتى عامة الشعب من جمارك وضرائب؟

ولماذا تنشرون تلك الأخبار التي لا يهتم بها أحد ؟


و لماذا تغضون الطرف عن الأزمات والمشكلات التي تحاصرنا؟

فماذا استفدنا إن كان الرئيس دفع أم لم يدفع ؟

ولماذا لا نشروا لنا كشفاً تفصيلياً بمصاريف السيد الرئيس ؟

وبالمره كشفاً تفصيلياً بمصاريف السادة الوزراء والمدراء والمسئولين؟

هل هذا هو العدل وهل تلك هي الديمقراطية ؟

وهو نشر مثل هذا الخبر "المستفز" ما سيجعل الشعب سعيداً

وهو لا يجد قوت يومه ؟

هل هذا هو ما سيحل مشاكلنا التي لا أول لها ولا أخر؟

هل الخبر "ترفيهي" في المقام الأول ؟

حسبنا الله ونعم الوكيل في كل كاذب ومنافق وخائن لضميره ولقلمه الذي هو أمانه

نداء هام
أيها السادة "المنتفعين " سكان مارينا و دريم لاند وشرم الشيخ
وكل الأماكن التي لا يعلم غالبية المصريون عنها إلا أسمائها فقط
إن لم تكونوا معنا فلا تكونوا علينا
فإن الأيام دول
وبنفاقكم سيضعكم الشعب تحت أقدامه في أول فرصة
لأنكم خنتم العهد
ولأنكم لم تقولوا كلمة الحق
من أجل حفنة من المكاسب البالية
التي لن تأخذوها معكم إلى قبوركم




الاثنين، 26 مايو 2008

أحمد ماهر .. قصة اغتيال مواطن





تسللت الدموع رغماً عني
شعرت بالألم الذي زحف إلى جسد أحمد
آآآآآآآآآه تلك .. هزت كياني
وزلزلتني
تخيلت الاهانة التي لاقاها
شعرت بالغضب العنيف ضد هؤلاء الكلاب
نعم أمن الدولة "كلاب الحراسة ".. وعبيد أسيادهم
هؤلاء لا يخافون الله
هذا إن كانوا يعلمون أن هناك الله من الأساس
فألهتهم هم من يضعون لهم النياشين ويصدرون بحقهم أوامر الترقيات

يا الله
كم كنت رحيماً بنا يا شرقاوي
لم تكن تسرد تفاصيل الاعتقال والتعذيب بتفاصيلها حتى لا تجرحنا
أو ربما حتى لا تشعر بمعاناة مضاعفة
لم تحكي لنا قصة الاغتيال مثلما حكاها أحمد في اعترافه لوائل عباس
(
الاعتراف بالصور والفيديو من هنا من على مدونة الوعي المصري )

سمعت كثيراً عن ظروف الاعتقال التي لم أمر بها من قبل
كنت أعتصر ألماً
كتبت منذ 7 سنوات عن "الشباب وأمن الدولة "
وكان الحديث محرماً آنذاك
لكن لم اكن اتخيل تلك البشاعة


أتذكر حكايات الشرقاوي منذ سنوات أيام صوت الشعب
كانت مفزعة
صادمة
مروعة
ثم بعد فترة قصيرة أتذكر التهديدات التي تعرض لها
إنها كانت تفوق طاقة البشر
كانت تهديدات شيطانية
عنيفة
وانتهت باعتقاله أكثر من مرة
أخرها انتهت منذ أيام
وكم جاءني صوته على الهاتف قوياً
صلباً
عنيداً
وأنا أحدثه بعد فترة انقطاع طالت
لكن والحمد لله لازال هو نفسه
نفس الطاقة
والحماس
والإصرار
فرغم كل شيء هو يعلم أننا باقون و أنهم سيذهبون للجحيم يوماً ما

وأتذكر وائل عباس والملاحقات التي تعرض لها
والمضايقات منذ سنوات وحتى الآن
حيث كان على حافة الاعتقال
بعد صداماته مع اللواء أحمد بهاء الدين
الذي عينوه محافظاً !!
رغم أنه كان يردد الأكاذيب
وكان يفتعل القصص الخيالية
وكان يوجه الاتهامات الجزافية
فهكذا تكافئ الداخلية "أبنائها العاقين لمصر"

أتذكر تقارير أمن الدولة التي كانت تأتي إلى البيت عندي
وأتذكر ثورة أبي وأمي
وانفعال أخي "الضابط " بعدما يخبره أحد زملائه الضباط بأمن الدولة
أنني في خطر
وأنه يجب أن أتوقف
وان صوت الشعب جريمة
وكم كنت أسخر أنا والشرقاوي من تلك التهديدات في البداية
لكنها تصاعدت حتى افترقنا
وتوقفت صوت الشعب رغماً عنا

وكم صدمت عندما بدأت صحيفة الصباح لفلسطينية إجراءات اعتمادي لدى
المركز الصحفي الدولي والجامعة العربية ووجدت أنني يجب أن ادخل ذلك المبنى الكئيب
مبنى أمن الدولة
كان يجب أن أخضع لاستجواب قبل أن أحصل على الاعتماد
فكل شيء في مصر أصبح يدار من داخل ذلك المبنى
وقررت الذهاب رغم كل شيء
فكنت أعلم أن الله معي .. ودعوات أمي أيضاً

أتذكر كم شعرت بالغثيان بمجرد دخولي ذلك المبنى الكئيب
وسكانه من أصحاب البدل السوداء
والعضلات المفتولة
ومن "المرشدين"
والعملاء السريين "المفضوحين"
والضباط الجهلة الذين يعتقدون أنهم أذكياء
ويتعاملون مع المواطنين على أنهم حشرات يمكن التخلص منها بسهولة

اذكر ذلك الحوار الذي دار بيني وبين ذلك الضابط يومها
وكان عمري وقتها 21 عاماً فقط
كنت أتحدث بحماس واعبر عن أفكاري بصراحة
رغم أنني لم استطع إبعاد فكرة أنني يمكن أن ادخل فلا أخرج
أتذكر وجهه وعلامات الذهول تبدي عليه بعدما انتهى نقاشنا
فقط لأنني تحدثت كمواطن عادي .. بلسان هؤلاء البسطاء الطيبين
دون خوف أو مواربة

يا الله
كم خرجت منتشياً بعد هذا اللقاء
وشعرت بعدها أن هؤلاء القابعين هناك
ضعفاء .. جبناء .. سطحيين .. مغيبين
فقط تحيط بهم هيبة كاذبة
ويملكون سلطة باطشة
وقانونا جائراً
وقيوداً حديدية
وجيشاً من التابعين
والمرشدين
والعساكر
المستعدين لتنفيذ الأوامر وإلا .........

لكننا جميعاً لم ولن نتوقف

كل منا على طريقتة
لان مصر ملك لنا نحن
ليست ملكاً لأمن الدولة _ عفواً أقصد أمن النظام_

لكن رغم كل هذا
أمن الدولة بكل زبانيته وجلاديه
الذي كان مثل جهنم في عقول الناس
أصبح مستباحاً ومفضوحاً
لم تعد تحيطه تلك الهالة
لم يعد ضباطه مستترين
فهم أصبحوا مفضوحين في الصحف والمدونات والبرامج
وأصبحت أسمائهم معلنة
وسيرتهم القذرة على الهواء بالصوت والصورة

أيها الأبناء العاقين لمصر
كم أكرهكم
كم أبغضكم
أتخيل وجوهكم المسودة يوم القيامة وانتم تقفون بين يدي الواحد الأحد
وانتم تذوقون ألوان العذاب
وأصناف الذل
التي أتمنى أن يشفى بها الله صدور المؤمنين

أريد أن أسبكم
وألعنكم
وأهينكم
وأعنفكم
وابصق على وجوهكم القذرة

الأبناء العاقين لمصر
قال لي قائل منهم يوماً ما عندما سألته أليس حراماً ما تفعلونه في المواطنين

" عندما يتقدم بي العمر وأخرج على المعاش سأعتكف في المسجد وأتوب إلى الله"
يا الله
هل وصل النفاق لهذه الدرجة
ومع من
مع من يعلم ما تسرون وما تعلنون
مع مالك الملك
والله حتى لو غفر الله لكم برحمته _والله يغفر لمن يشاء ورحمته وسعت كل شىء _
فلن يغفر لكم ضحاياكم
وان غفروا لكم _وان شاء الله لا يفعلون _
سأكون خصمكم عند الله
وسأجثو داعياً الله أن يرينا فيكم يوماً أسوداً
وسابكي بين يدي الله عز وجل على كل من عذبوهم
وقهروهم
وأذلوهم
ودمروهم
يوم واحد فقط

مما رآه أحد أصدقائي
أو أحد البسطاء المستضعفين

* أخيراً وليس أخراً أبيات كنا نفتتح بها صوت الشعب على صفحة سوداء وكانت قريبة من قلوبنا ومن قناعتنا ومن أحلامنا إهداء الى كل زملائي المعتقلين الان أو الذين ذاقوا مراة الاعتقال والي كل الشرفاء من أبناء هذا الوطن :-


لكننا رغـــــــــــــــم هذا الذل نعلنهـا ** فليسمع الكون وليصغى لنــا البشـر
إن طــال ليل الأسى واحـــتد صـــــارمة ** وأرق الأمـة المجروحة الســـــــــهر
فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة ** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر

السبت، 17 مايو 2008

المدونين .. عفاريت الانترنت


لا ادري لماذا ينتابني هذا الشعور الغريب وأنا أكتب عن مجتمع المدونين .. ذلك العالم المترامي الأطراف.. تلك البداية بلا نهاية .. ذاك البحر بلا مرسى.. هذا القطار بلا قضبان .. فلا اعرف من أين أبدأ وماذا أقول عن مجتمع "العفاريت" كما أحب أن اسميهم ولكنهم عفاريت من نوع أخر يظهرون في عز الظهر.. يعلنون عن أنفسهم بشجاعة .. يقولون كلمة الحق دون خوف من لومه لائم أو بطش ظالم .


أعتبر نفسي شاهداً على ميلاد مشروع مجتمع "عفاريت الانترنت" منذ كنت طالباً في الجامعة وقمت أنا ومحمد الشرقاوي بتحرير صوت الشعب الالكترونية وانضم إلينا عدد من الزملاء فيما بعد وعلى رأسهم وائل عباس أحد أشهر المدونين الآن في الشرق الأوسط وأكثرهم تأثيراً .. وتعرضنا للكثير من المضايقات والتضييق الأمني حيث كنا نحررها عامي2003 و 2004 وهي عصور كانت ما تزال مظلمة .. بلا حريات .. بلا حقوق .. بلا مساندة .. فالأمن كان يستطيع فعل كل شيء في أي وقت دون رقيب .. وهو ما جعلنا نتوقف بعد الظلم والقهر الذي مارسوه ضد الشرقاوي والتضييق الذي تعرضت له أنا ووائل .. ثم انضممنا إلى مؤسسي وحدة الصحافة الالكترونية بنقابة الصحفيين برئاسة الأستاذ / أحمد عبد الهادي حتى تكون لنا مظلة نعمل من خلالها تحمينا وتحفظ حقوقنا وتكون لنا عوناً وسنداً .. لكن "الخفافيش" حاربونا وهاجمونا وخضنا معهم معارك انتهت بخروجنا من النقابة وعدم الموافقة على تأسيس وحدة الصحافة الالكترونية وهو ما جعلنا نتفرق من جديد .


ثم بدأ وائل عباس في تفجير قنبلته " الوعي المصري" تلك المنصة التي أطلق منها صواريخ الحرية .. وعبر من خلالها جسر الرقابة .. وتبعه بعض العفاريت حتى وصل الجميع بسلام إلى تكوين مجتمع متكامل للتدوين رغماً عن أنف الأجهزة الأمنية والسيادية ودون أي رقابة وبلا خطوط حمراء .. وانتشر المدونون بسرعة البرق وأصبح عددهم يتزايد بشكل رهيب يومياً .. حتى شكل المدونون الروابط والمجمعات والمراصد التي تدافع عنهم وترفع رايتهم وتجمعهم وهو ما أرق مضاجع البعض من الفاسدين والمفسدين والحاشية والمنتفعين وأصحاب المصالح والمحتكرين لتمويل حملات ضد المدونين لتشويه صورتهم والتجريح فيهم بل ووصل الأمر للإبلاغ عنهم .. وهو إن دل على شيء فيدل على مدى التأثير الفعال للمدونين الذين تحرروا من قيود الرقابة .. وعبروا عن أفكارهم وأحلامهم ببساطة وبوضوح .. وتخلوا عن القوالب الجامدة .. وجذبوا إليهم عدد غير قليل من الصحفيين المحترفين .. فامتزجت الهواية مع الاحتراف وقدمت للناس الحقيقة .. فقط الحقيقة .


أغرب ما في الأمر أن من يهاجم المدونين إما جاهل يردد ما يسمع دون أن يرى أو منتفع يهاجم من أجل مصلحة أو فاشل لا يستطيع أن يفعل مثلهم .. ولنا مثل في "الأهرام " الفاشلة ذات المواد الصحفية "البايتة" والخسائر المالية "المروعة" ومظاهر الفساد والنفاق "الفاضحة ".. أو روز اليوسف "تيييييت" – ولا بلاش _ .. تلك الأمثلة وغيرها تعبر فقط عن نفسها وعن سادتها وكبرائها .. أما المدونين فهم يعبرون عن الناس وحقوقهم ومطالبهم وتطلعاتهم .. شاء من شاء و أبى من أبى .. والمدونين كما وصفهم براء في فيلمه على الجزيرة "الصحفيون الجدد" وستثبت الأيام صحة ذلك المسمى .


والمدونين ليسوا ملائكة مثل كل البشر وليسوا شياطين أيضاً .. بينهم الصالح والطالح .. فيهم المخلص والمنافق .. يخرج منهم الخير والشر .. و"غالبيتهم" يكتبوا دون أي أغراض أو أهداف أو اتجاهات معينة حتى وإن كانت هناك بعض التجاوزات .. مثل أي مجتمع .. فالمدونين من حقهم أن يعبروا عن ما يؤمنون به كما من حق أي احد أن يختلف معهم.. والمدونين في بحثهم عن الحرية والعدالة وحقوق الناس مثل من ضاعت ناقته في الصحراء لا يهمهم من يجدها .. هم أم غيرهم .. إنهم فقط يبحثون عنها .

الأربعاء، 14 مايو 2008

المستشار العشماوي .. جلاد الفاسدين مات أم قتل؟!




لا فرار من الموت .. ولكل أجل كتاب تلك عقيدة راسخة .. لكن وفاة المستشار أحمد عزت العشماوي كانت مفاجئة وصادمة كونها جاءت في ظروف غامضة وفي وقت حساس ومثير للشكوك .. ذلك الرجل الشريف رئيس محكمة جنايات القاهرة المشهور بأحكامه المشددة في جميع قضايا الفساد الكبرى بمصر التي غالبا ما يكون المتورطون فيها تربطهم علاقات قوية مع النظام .. وكانت أشهرها قضية نواب القروض الذين تمنى إعدامهم .. وقضية المبيدات المسرطنة التي كان متهما فيها يوسف عبد الرحمن مستشار وزير الزراعة السابق يوسف والي والذي كان ساعده الأيمن وكاتم أسراره .

البقاء لله .. ففي يوم 14 مارس الماضي توفي المستشار العشماوي الذي كان قد ترأس خمس جلسات من محاكمة المتهمين في قضية أكياس الدم الشهيرة وغاب عنها في يناير الماضي بعد أن دخل مستشفي السلام الدولي للعلاج من تسمم في الدم وفشل كلوي – دون سابق تاريخ مرضي - دخل به في غيبوبة دامت ثلاثة شهور ثم مات في مارس الماضي واستمرت الجلسات بدون العشماوي في قضية أكياس الدم التي أصر علي حبس المتهمين أثناء نظر القضية .. حتى صدرت أحكام البراءة يوم 15 أبريل الماضي!! في قضية كان من المتوقع لكل المتابعين لتفاصيلها وجلساتها أن يصدر فيها حكماً مشدداً على المتهمين.


النعي والشكوك


في اليوم التالي لوفاه المستشار العشماوي نشرت عائلته نعيا " طبيعياً " في جريدة الأهرام يقول " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون " .. فقدت العدالة رجلاً من أعظم رجالها طالما أثري القضاء بأحكامه العادلة النزيهة ووهب حياته لخدمة مصر العزيزة ولم يخش في الحق لومة لائم ... ونسألكم الفاتحة.. إلى هنا تبدو الأمور طبيعية .

لكن فجأة ودون مقدمات نشرت العائلة يوم 24 أبريل شكر وذكري الأربعين "مثيراً للشكوك" على صفحات الأهرام أيضاً جاء فيه "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون " .. ثم تبعتها آية " ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب" .. وهو ما يؤكد أن هناك اختلاف في قناعة أسره الفقيد لان النعي الأول كان " قبل النطق بالحكم" والنعي الثاني كان "بعد النطق بالحكم " وهو ما يثير شكوك حول طبيعة المعلومات أو الشواهد التي تجمعت لدى الأسرة حول ملابسات وفاه المستشار العشماوي وهو الأمر الذي أثار بلبله كبيرة وجدل متصاعد حول ذلك التغير الواضح في موقف العائلة .

فما الذي حدث خلال أربعين يوماً فقط علي وفاة المستشار لتتحول العائلة من الدعاء له بالجنة إلي الإشارة إلي القتل وإلي القصاص فاستخدام تلك الآيات إشارات واضحة لم تكن لتمر مرور الكرام لأنها تثير أسئلة متعددة بلا إجابات .. وهو ما يجعل من فتح تحقيق لقطع الشك باليقين أمراً لا مفر منه .


مات أم قتل

الوفاة المفاجئة للسيد المستشار أحمد عزت العشماوي -رحمه الله – الذي اشتهر بلقب جلاد الفاسدين خلال نظر قضية شركة هايدلينا المعروفة بقضية أكياس الدم والذي كان المتهم الرئيسي فيها هاني سرور عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني والذي كان محبوساً وشقيقته أثناء المحاكمة تنفيذاً لقرار المستشار العشماوي لما توافر لديه من أدلة واضحة ووثائق وشهادات لا تقبل الشك في تورط المتهمين قلبت الأمور رأسا على عقب حيث حصل المتهمين على البراءة في حكم مثل روع الرأي العام وصدم نيابة الأموال العامة .. ثم كانت المفاجأة التالية أن سربت الصحف تقارير تشير أن هناك توجيهات لهاني سرور بعدم التحدث إلى الصحافة أو الإعلام حول القضية وهو أمر غريب فكيف لبريء أن لا يفرح ببراءته ؟ وكيف لا يحاول تنظيف تلك البقعة السوداء التي لطخت سمعته ؟ وكيف لا يحاول الدفاع عن شركته واسمها الذي انهار ؟ .. أمور غريبة فجرتها صحيفة نهضة مصر وتبناها الأستاذ حمدي رزق وتناقلتها وسائل الإعلام المختلفة في سبيل البحث عن الحقيقة الغائبة.

فهل حقاً قتل المستشار العشماوي أثناء نظره قضية هايدلينا ؟ التي ترأس خمس جلسات منها .. وإذا كان ما أشارت إليه الأسرة صحيحاً .. فمن الذي قتله ؟ .. حيث يبدو أن هناك دليلاً "غير مباشر" على أن الوفاة لم تكن طبيعية وأنها جاءت على خلفية القضية وهو أن نيابة الأموال العامة قطعت وعداً بالطعن عقب صدور الحكم الذي صدمها .. وقالت أنها تنتظر نشر حيثيات الحكم من أجل التقدم بالطعن عليه لإعادة المحاكمة .. لكن الحيثيات نشرت ومع ذلك لم تطعن على الحكم .. فماذا حدث ؟ .. وهل يضيع حق المواطنين الذين تعرضوا للموت بفعل منتجات هايدلينا التي ثبت وباعتراف وزير الصحة أنها فاسدة ومخالفة للمواصفات الطبية والعلمية وأنها تسبب كوارث صحية .. وهنا يلوح في الأفق سؤالا مباشراً من يحمي هاني سرور وشركاءه؟.

في النهاية الأمر ليس بيدنا فنحن مجرد أدوات تبحث عن الحقيقة وتسرد الأدلة وتوضح الملابسات لذا يجب على النائب العام "صاحب الأمر" قطع الشكوك حول وجود شبهة جنائية في وفاة القاضي المستشار أحمد عزت العشماوي واحتمال تعرضه للتسمم وأنه لم يمت بشكل طبيعي حيث أصيب بتسمم في الدم نتيجة فشل كلوي رغم أنه لم يقوم بغسيل كلوي طوال حياته !! .. و ليجيب لنا عن السؤال الغريب .. لماذا رفعت الحراسة الأمنية المخصصة له قبل وفاته بأسبوعين دون مبرر ؟ مما جعله يحمل مسدسه الخاص دائما.. كل تلك الأسئلة وغيرها تجعل من الضروري استخراج الجثة لتشريحها ومعرفة أسباب الوفاة الحقيقية .. جنائية كانت أم طبيعية؟؟! .

الأحد، 27 أبريل 2008

نظيف .. رئيس مجلس وزراء دولة رجال الاعمال





بلال دياب شاب مصري بيحب مصر
طالب في كلية آداب
ناشط سياسي
مش بيخاف زى كل الجيل الجديد
عارف إن مفيش حل إلا أننا نقول لا
عارف إن الخوف والصمت جريمة
علشان كده قام وبكل جرأة
ومن غير تفكير في إيه اللي هيحصل بعد كده
وقال لنظيف رئيس مجلس وزراء دولة رجال الأعمال
" يا ريس مصر حزينة يا ريس
يا ريس شباب المعتقلين بتوع 6 ابريل يا ريس
هما الشباب بتوع الانترنت
ياريس الشباب المعتقلين عاوزينك تفرج عنهم
ياريس انا عايز أقولك على حاجة
الجامعة زي الفل
والتعليم زي الفل
ورغيف العيش موجود
والديمقراطية موجودة
والحرية موجودة
يا ريس افرج عن مصر يا ريس "


لمشاهدة الفيديو اللي رفعه وائل عباس إضغط هنا
لحد هنا كويس

اما اللى مش كويس بقى فهو كلام العم نظيف
اللى استفزني جداًُ وفور دمي
نظيف اللى خلى البلد نظيفة حتى من رغيف العيش
فقلت لازم أرد عليه وأقول اللي الناس عاوزة تقوله لسعادة البيه :-

" أنا مثل كل الشباب الذين صفقوا لك"
لا انت مش زي حد لانك اصلا متعرفش حاجة عن مصر


ولا عن مطالب المصريين ولا احلامهم ولا ابسط مطالبهم


لانك مش بتعبر عنهم

" ولكن أشعر بنبرة السخرية في كلامك "
هو يعنى نتكلم ونهاجم مش نافع ، تسخر منكم مش نافع


طيب ما تفارقونا

" ولو لم تكن في مصر ديمقراطية لما استطعت أن تعبر عن رأيك اليوم "
لا احنا بنعبر عن رأينا غصب عنكم لانكم متقدروش تسيطروا على الانترنت


وبعدين تفسر بايه انهم اخدوا بلال لمكتب حرس الجامعة واحتجزوة هناك وضايقوة بعد ما اتكلم


صحيح بلد ديمقراطية

" إنت لازم تعرف أن فيه تهديدات بتتعرض لها البلد "
انتم اكبر تهديد للبلد اصلا يا عم نظيف


انتم ضيعتونا .. وخربتوا مصر


والتهديدات دي ليكم انتم الا اذا كنتم بتعتبروا نفسكم البلد اصلاً

" ولازم تفرق بين التعبير عن الرأي والاستئذان وهو شيء آخر "
التعبير مكفول لكل انسان على وجه الارض طالما سلمي و انت شايف الاعتراض جريمة


والتعبير عن الغضب وعدم الرضا تخريب


وبعدين احنا اصلا مش معترفين بيكم علشان نستئذن منكم

" مصر بها حرية وستظل بها حرية تتمثل في الصحف والقنوات الفضائية"
الصحف الحزبية والمستقلة


مش الصحف القومية الماسخة اللى ملهاش أي طعم ومعنى وصحفييها من امثال احمد موسى


بتكتب عن جنة الخلد اللى محدش شايفها غيرهم وغيركم
والقنوات المستقلة اللى بتحاربوها مش قنواتكم الملاكي



"الحكومة القوية هي التي تستطيع أن تمسك أعصابها ولا تفقدها بالنقد"
بأماره رؤساء التحرير اللى عليهم احكام


والصحفيين اللى بيتحبسوا


والنشطاء اللى بيعتقلوا


وبأمارة انك بتقول عننا شعب غير ناضج ولا نستحق الديمقراطية


وانك بتقول ان مصر دولة علمانية يا سيادة رئيس وزراء رجال الاعمال


وانت شكلك مش فاهم انت بتقول ايه اصلاً

"أن جميع دول العالم تعاني من غلاء الأسعار"
لكن مستوى الدخل يا استاذنا بيغطي المصروفات الاساسية على الاقل


مش زي مستوى دخل المصريين في عهدكم المصون


اللى بقى زي الصومال وكينيا واوغندا


ممكن تنزل في يوم كده متخفي من غير حراسة وتشوف احوال المصريين ؟ .. طبعا أشك

"أن رغيف العيش الذي لا يعجب الناس يقفون من أجله في الطابور ليحصلوا عليه في النهاية .. هناك من لا يجده أصلاً"
هو انت عندك حل تانى


ما هي الناس لو ملقتش الرغيف هتموت من الجوع ولا يأكلوا بسكويت حضرتك


وبعدين الناس كده كده بتموت في عهدكم بالطيارات والسفن والقطارات والحرائق وعلى كل شكل ولون


يبقى يموتوا وهما بيسعوا على رزقهم احسن يمكن يموتوا شهداء

"ونفى صحة ما يقال عن عدم شعور المواطن بالإصلاح الاقتصادي قائلا بأنه "شيء غير صحيح"
هو انت كنت مسافر يوم 6 ابريل


مشفتش الناس عملت ايه


مشفتش شوارع القاهرة فاضية


مشفتش الثورة العارمة للناس


ولا مكنتش لابس النظارة الطبية الغالية بتاعتك يا سيادة البيه رئيس وزراء دولة رجال الاعمال

والله انا مسكت نفسي بالعافية ودونتها اكتر من مرة علشان احذف كتير من اللى كتبته