الثلاثاء، 29 يوليو 2008

وزارة الداخلية بدون ملابس داخلية (4)

إسمها : ياسمين أمين محمد
مهنتها : خريجة كلية الهندسة
عمرها : 22 عاماً
شابة في عمر الزهور
قد تكون أختك أو أختي
قد تكون قريبتك أو قريبتي
إنها مصرية

طالبة متفوقة في دراستها
كل مصيبتها


أنها ذهبت مع والدتها لاستخراج بطاقة شخصية
لتغيير مهنة الطالبة بعد حصولها علي بكالوريوس الهندسة
وفي شارع حسن محمد بالهرم
كانت هناك مشاجرة بين شقيقتين وثلاثة عاطلين
مما أدي إلي توقف سيارة ياسمين ووالدتها بسبب الزحام
حيث كانت ياسمين بجانب أمها

وأصابها الرعب حين شاهدت بعض الشباب
" ركزوا معي في القادم "
يتشاجرون بالسيوف والسنج في مشاجرة .. أين ؟
في قلب العاصمة
لماذا تندهش ؟ .. لماذا تتعجب !
نعم في وسط القاهرة بل وفي عز الظهر
في عهد السيد حبيب العادلي وزير الداخلية
ومساعديه
وضباطه
وجنوده

لكن المصيبة ليست في المشاجرة وحدها
التي أصبحت تتكرر في غياب واضح للأمن
لكن الكارثة هي أنها فوجئت
بكتلة من اللهب تسقط عليها داخل السيارة
القي بها أحد الذين كانوا يتشاجرون
وهي زجاجة مياه غازية ممتلئة بالبنزين المشتعل
نعم
قنبلة يدوية "مولوتوف"
أين ؟
في قلب العاصمة
أشعلت النيران بها داخل سيارتهما
فلم تتمكن ياسمين من إطفاء النيران التي اشتعلت بجسدها
ولم تتمكن أيضا من فتح باب السيارة لتهرب من النيران

أين نحن
في غابة ؟
أجيبونا
أين نحن يا حبيب العادلي؟
ما هي وظيفتك ؟
ما هو عملك ؟
لماذا تقبض راتباً من أقواتناًَ ؟
لماذا تجلس على مقعدك ؟

قنابل وسنج وقنابل في قلب العاصمة
أين الشرطة
أين الأمن العام
والأمن المركزي
وأمن الدولة
وفروع الأمن الأخرى التي تخترعونها
هل هي لسحل واعتقال وإسكات المعارضة ؟
هل هي فقط لظلم الناس وقهرهم واستعبادهم ؟
أين النصف مليون جندي أمن مركزي أو يزيد ؟
هل يظهرون أيام المظاهرات فقط؟
هل هم متخصصون في سحل النشطاء فقط ؟
هل لا يعنيهم حفظ الأمن في شوارعنا ؟

من يتحمل نتيجة ما حدث !!
إذا كان الوزير غير مسئولاً عن تأمين الشارع
وإن لم يكن مدير الأمن
وإن لم تكن المباحث الجنائية
وإن لم يكن أفراد الشرطة


فمن ؟
هل نحمي أنفسنا بأنفسناً
أين حق ياسمين ؟!
أين حق أهلها ؟!
أين حقنا نحن الشعب ؟!

حتى لو قبضتم على الجناة
فهذا ليس عطفاً وإحسانا علينا
بل هو واجبكم الذي تقبضون من أجله رواتبكم
وتلك وظيفتكم التي توفر لكم المال والجاه والنفوذ
نحن نريد الأمن والأمان بحق
نريد مصر التي كانت
ليست مصر قوانين الطوارئ والإرهاب التي أثبتت فشلها

وأنها مفصلة فقط للمعارضين

أيها السادة
ياسمين والدها على المعاش
ونفقات علاجها


داخل قسم الحروق والتجميل بمستشفى حلمية الزيتون
الف جنية على الاقل يومياً
وتحتاج إلى علاج تصل تكلفته إلي‏50‏ الف جنيه تقريبا
ويجب أن يتم علاجها على نفقة الدولة
وأن تقوم وزارة الصحة بعلاجها ليس مناً عليها
ولكن لأنه حقها وحق أهلها
فالحكومة الفاشلة هي السبب فيما حدث
لانها لم تستطع توفير مجرد الأمن لشعبها
وهي أبسط مطالب الناس

هوامش :-
الوزير حبيب العادلي
ألا تعلم أن الناس تدعو عليك ليلاً نهاراً ؟
ألا تقول لك عصافيرك المنتشرة في الشوارع أن الناس تكرهك ؟
هل تنام مرتاح الضمير ؟
ماذا لو كانت ياسمين إحدى بناتك ؟
هل كنت ستنعم بالحياة ؟ وهل كان سيغمض لك جفن ؟

أٍستحلفك بالله أن تستقيل فقد تكون نقطة بيضاء على صفحتك السوداء



الأحد، 27 يوليو 2008

أفرجوا عن معتقلي 23 يوليو المتهمين بحب مصر

محاضر عن طريق مباحث أمن الدولة .. وتحقيقات في مباني أمن الدولة .. واعتقال بأيدي زبانية أمن الدولة .. فلماذا يحكم مصر هؤلاء الفاشلين الذين نجحوا في الثانوية العامة بمجموع ضعيف بعد فشل دراسي ثم بواسطة مسئول كبير أو بعد دفع مبلغ من المال يدخلون أكاديمية الشرطة "غالبيتهم غير لائقون" ثم يسعون بعد التخرج بكل قواهم للدخول إلى فرع أمن الدولة ذلك الكنز وتلك الجائزة .. فضابط أمن الدولة يمتلك النفوذ والسلطة والحصانة .. ويحصل على المكافآت والترقيات والهيبة .. وفوق هذا وذاك يمتلك الفرصة للاستمتاع بتعذيب وسلخ وإهانة المعتقلين المجردين.

وغالبية هؤلاء تجدهم يخرجون من أمن الدولة إما أمواتاً بمرض خبيث أو ضحايا لحادث أليم أو مصابون في أهلهم أو مرضى يعانون الأوجاع ليلاً نهاراً فضلاً عن ما سيواجهونه في الآخرة من مظالم العباد واختصام المظلومين لهم وعقاب الله وغضبه الذي سيحل عليهم _إن شاء الله _ فغالبيتهم يسبون الدين أو يسبون الله _ حاشا لله _ .

وهم يفعلون ذلك ليس ولاءً للنظام وليس حباً وعشقاً فيه وليس ولاءً وتأييداً للرئيس فتجد أغلبهم يسبون النظام ويسبون الرئيس في الغرف المغلقة وتجد معظمهم يتحدثون بكل سوء عن قياداتهم وعن وزيرهم وتجدهم ناقمين ساخطين غاضبين قد يشكون من ضنك المعيشة وقدح العيش .. ويشكون من ارتفاع الأسعار وأعباء الحياة .. تجدهم يلهثون خلف مصلحة أو سبوبة لتأمين مستقبلهم لان حركة التنقلات في الداخلية لا ترحم فهي تريد الطاعة العمياء والولاء المطلق وأي خطأ بسيط قد يطيح بهم خارج الوزارة "الغدارة" التي تأكل أولادها وتنهشهم ليس إن كان هناك خطر "عليهم" بل إن كان هناك خطراً "عليها" أو على وزيرها الذي اقترب من ضرب الرقم القياسي العالمي لأي وزير خارجية في التاريخ ليس تاريخ مصر فحسب ولكن البشرية جمعاء.

إذن ضباط أمن الدولة ولائهم لأنفسهم ولأبنائهم .. لمصالحهم وسلطتهم .. لهيمنتهم وسطوتهم .. لمكاسبهم وسبوبتهم .. لرواتبهم ومكافآتهم .. فهم يخافون من تغيير النظام "المستقر" ليس حباً فيه بل قد تكون أنفسهم تكن كرهاً وبغضاً وحقداً على النظام أكثر من أياً من البسطاء الذين يئسوا من ضيق ذات اليد ومن العيش تحت خط الفقر بدرجات .. وهم يعتبرون أن النظام فقط "ولي نعمتهم " وواهبهم "سلطاتهم" ومحكمهم "رقاب العباد " ورازقهم "رواتبهم" .. فوجود النظام مستقراً راسخاً هادئاً مرتبط تماماً بوجود مميزاتهم التي لا عدد ولا حصر لها .. فهم باشوات أمن الدولة وأكابرها وملاكها وأسيادها .. تلك القلعة الحصينة التي تفوق سجون سيبيريا رعباً أو الكاتراز قسوة أو جوانتانامو تنكيلاً .

وضباط أمن الدولة يضعوا ضميرهم وأخلاقهم وإنسانيتهم تحت أحذيتهم عند دخول تلك القلاع للتعامل مع هؤلاء الرعاع وتلك الحشرات التي تطالب "سلمياً " بحقوقها حتى ممن لا ينتمون لتنظيم "المحظورة" .. ومن ليسوا أعضاءً بالتنظيمات "الاشتراكية الثورية " .. أو من كوادر "الحركة الإسلامية" .. أو من يمولون من أجهزة ومنظمات "خارجية" .. فالكل سواء منتمي لأيا من الجماعات السابق ذكرها أو حتى مصري مستقل .. كلهم ليست لهم أيه حقوق ولا مطالب ولا يجب مجرد التعبير عنها وإلا فالويل كل الويل .. والتهم جاهزة من التجمهر وترديد شعارات والهتافات المناهضة لنظام الحكم وتوزيع منشورات تحرض علي الكراهية وتعمل علي تكدير السلم العام .. والدعوة للتغيير عن طريق الانضمام لجماعات محظورة جديدة .. "حركة شباب 6 أبريل " تصوروا .

وأخر الضحايا التي وجهوا لها تلك الاتهامات هم شباب حركة 6 أبريل :-
شباب مصريون .. فقط مصريون .. يعشقون تراب هذا الوطن .. يحلمون بحياة أفضل .. يبحثون عن حقوقهم .. يعبرون "سلميا" عن أحلام شعب مستكين صامت خائف مذعور على مر عقود .. شباب قرروا فجأة أن يكون لهم صوت ودور .. ولكن .. أمن الدولة كانت لهم بالمرصاد اعتقلوهم من الإسكندرية واتهموهم بإقامة تنظيمات سرية وهم :-
أحمد ماهر
خالد عادل
يوسف شعبان
باسم فتحي
مصطفي ماهر
عمرو علي
نور الدين صبحي
مدحت شاكر
معتصم محمد
طارق تيتو
محمود محمود
أحمد عراقي نصار
أحمد عفيفي
محمد طاهر
أحمد عبد الوهاب
ماهي نور محمد المصري
محمد عبد العزيز

إنهم مجرمون
وجريمتهم حب مصر
وهم مستعدون للمحاكمة بهذه التهمة
بعد أن تم حبسهم 15 يوم على ذمة التحقيقات
وأنا متضامن معهم لأننا مشتركون في
جريمة حب مصر

فرغم اختلاف الاتجاهات
والتيارات
والأفكار
فهدفنا جميعاً مصر أفضل

هوامش:-
طيب ما تحققوا مع المحتكرين بالمرة
طالما هي تحقيقات بتحقيقات

الأربعاء، 16 يوليو 2008

الخونة


فزعت بعد أن شاهدت
فيلم هويدا طه وراء الشمس
(لمشاهدة الفيديو جـ1 جـ2 )
وفزعت من القصص التي رواها المعذبون

ومن اساليب التعذيب التي يسخدمها الخونة
نعم
فكل من لوثت يده بتعذيب مواطن مصري
فهو خائن
وكل من يدافع عنهم
خائن
وكل من يقول إنها حالات فردية
أيضاً خائن

نعم خونة
بلا ضمير
بلا نخوة
بلا رجولة
لا يبالون لعرض
ولا لنفس
ولا يملكون أدنى المقومات البشرية
لان صفاتهم حيوانية
قذرة
شهوانية
سادية
إبليسيه


معادية للفطرة
خارجة عن الدين
مخالفة للشرع
والعادات
والأعراف
والتقاليد

ولأبسط قواعد الإنسانية
فهل يقبل أن يعذب أحداً أخيه
أو يغتصب أخته

أقسم بالله أنهم مرضى نفسيون
يستحقون المحاكمة
والعقاب
أقصى درجات العقاب
والايذاء
والاذلال
والتنكيل

يجب معاملتهم كتجار المخدرات
وتجار السلاح
والمغتصبون بالإكراه
والعملاء والجواسيس
ومعاملة أشد التهم قذارة وعاراً

بل إنهم أشد خطراً
وقسوة
وفجراً
ومجاهرة
وسطوة
لأنهم يعملون عندنا
ندفع لهم رواتبهم
وظيفتهم حمايتنا
المفترض أنهم في خدمتنا
لكنهم يعذبوننا

فلنضع يدنا معاً ضد من يعذبنا
فمن يعذب مصرياً
هو خائن

يجب أن نفضحهم
وننبذهم
ونحتقرهم
ونعزلهم
لأنهم خونة
خونة
خونة



السبت، 12 يوليو 2008

هذى بلاد لم تعد كبلادي



كلما أمسكت قلمي
لم أستطع أن أخط سطراً واحداً
حالة غريبة تسيطر علي
حزن بلا قيد يكبلني
جروح بلا دماء توجعني
غيوم بلا ضباب تغمرني
لذا لم أجد أوقع من قصيدة
هذي البلاد لم تعد كبلادي
لأستاذنا العزيز فاروق جويدة
لتعبر عن ما يجول بخاطري

----------------------
كم عشت أسأل: أين وجه بلادي
أين النخيل وأين دفء الوادي
لا شيء يبدو في السماء أمامنا
غير الظلام وصورة الجلاد
هو لا يغيب عن العيون كأنه
قدر كيوم البعث والميلاد
قد عشت أصرخ بينكم وأنادي
ابني قصورا من تلال رماد
اهفو لأرض لا تساوم فرحتي
لا تستبيح كرامتي.. وعنادي
اشتاق أطفالا كحبات الندي
يتراقصون مع الصباح النادي
اهفو لأيام تواري سحرها
صخب الجياد.. وفرحة الأعياد


اشتقت يوما أن تعود بلادي
غابت وغبنا.. وانتهت ببعادي
في كل نجم ضل حلم ضائع
وسحابة لبست ثياب حداد
وعلي المدي أسراب طير راحل
نسي الغناء فصار سرب جراد
هذي بلاد تاجرت في عرضها
وتفرقت شيعا بكل مزاد
لم يبق من صخب الجياد سوي الأسي
تاريخ هذي الأرض بعض جياد
في كل ركن من ربوع بلادي
تبدو أمامي صورة الجلاد
لمحوه من زمن يضاجع أرضها
حملت سفاحا فاستباح الوادي
لم يبق غير صراخ أمس راحل
ومقابر سئمت من الأجداد
وعصابة سرقت نزيف عيوننا
بالقهر والتدليس.. والأحقاد
ما عاد فيها ضوء نجم شارد
ما عاد فيها صوت طير شاد
تمضي بنا الأحزان ساخرة بنا
وتزورنا دوما بلا ميعاد
شيء تكسر في عيوني بعدما
ضاق الزمان بثورتي وعنادي
أحببتها حتي الثمالة بينما
باعت صباها الغض للأوغاد
لم يبق فيها غير صبح كاذب
وصراخ أرض في لظي استعبادي


لا تسألوني عن دموع بلادي
عن حزنها في لحظة استشهادي
في كل شبر من ثراها صرخة
كانت تهرول خلفنا وتنادي
الأفق يصغر.. والسماء كئيبة
خلف الغيوم أري جبال سواد
تتلاطم الأمواج فوق رؤوسنا
والريح تلقي للصخور عتادي
نامت علي الأفق البعيد ملامح
وتجمدت بين الصقيع أياد
ورفعت كفي قد يراني عابر
فرأيت أمي في ثياب حداد
أجسادنا كانت تعانق بعضها
كوداع أحباب بلا ميعاد
البحر لم يرحم براءة عمرنا
تتزاحم الأجساد.. في الأجساد
حتي الشهادة راوغتني لحظة
واستيقظت فجرا أضاء فؤادي
هذا قميصي فيه وجه بنيتي
ودعاء أمي.. «كيس ملحٍ» زادي
ردوا إلي أمي القميص فقد رأت
مالا أري من غربتي ومرادي
وطن بخيل باعني في غفلة
حين اشترته عصابة الإفساد
شاهدت من خلف الحدود مواكبا
للجوع تصرخ في حمي الأسياد
كانت حشود الموت تمرح حولنا
والعمر يبكي.. والحنين ينادي
ما بين عمر فر مني هاربا
وحكاية يزهو بها أولادي
عن عاشق هجر البلاد وأهلها
ومضي وراء المال والأمجاد
كل الحكاية أنها ضاقت بنا
واستسلمت للص والقواد!
في لحظة سكن الوجود تناثرت
حولي مرايا الموت والميلاد
قد كان آخر ما لمحت علي المدي
والنبض يخبو.. صورة الجلاد
قد كان يضحك والعصابة حوله
وعلي امتداد النهر يبكي الوادي
وصرخت.. والكلمات تهرب من فمي
هذي بلاد.. لم تعد كبلادي




الأربعاء، 2 يوليو 2008

وزارة الداخلية بدون ملابس داخلية (3)


المحامي "مجدي إبراهيم " رايح قسم حدائق القيه
مع موكلته اللي جوزها مشتكيها

عادي جدا لحد كده
اللى مش عادي إن أمين الشرطة
يضرب محامي الموكلة مهما كانت الأسباب
وكمان يعلقه على باب غرفة في القسم
ويحط الكلابشات في إيده ويهينه
رغم إنه عضو نقابة المحامين
اللى مش عادي بقى
إن مأمور القسم ونائبه ومعاون المباحث

ضربوا المحامي وشتموه
ايه السادية اللى حلت على وزارة الداخلية بكل كيانها
احنا كنا فاكرين ان امن الدولة بس اللى فيها ساديين
لكن اتضح انها عدوى انتشرت كالنار في الهشيم
أمين شرطة المفروض انه موظف بيخدم المواطنين
والمفروض انه شغال عند الناس علشان حفظ الامن
ودوره محدود جدا وهامشي
لكن طبعا هو مستقوي بالبدله الميري والبيه الظابط اللى هيحميه
اللى هو طبعا اما بيجيب له الخضار أو بيوصل له العيال المدارس
أو بيروح ينضف له البيت
فطبعا لازم يطلع كل ده على الناس
على الشعب
على البشر اللى هو المفروض خدام عندهم
لأنه أصبح خدام شخصي لسيده وعلشان كده بيحميه
فبيطلع غله وحقده وعقدة على الناس
وعلشان الإنصاف أكيد في ناس كويسة بس قلبل جدا
أو أنا عن نفسي مقابلتش و لا حد من أصحابي

المهم المشكلة ان المحامي له قيمتة ومركزه واحترامه
غصب عن أي حد في أي مكان في العالم
الا في مصر
اللى تحس إن ظباط الشرطة بيتعاملوا مع المحامين

كانهم شغالين عندهم
رغم إن المحامي

ممكن يكون جايب مجموع في الثانوية أكتر من ظابط الشرطة
وممكن يكون طالع من بيت كويس ومتربي أكتر منه
رغم اعترافنا إن في محامين كتير مش كويسين
وبيتعاملوا مع القانون بأساليب قذرة
لكن في نسبة كبيرة جدا من الشرفاء ومحدش يقدر ينكر
لكن التجاوزات في حق المحامين زادات
لكن المشكلة مش في المحامين بس
لا ده القضاة اتبهدلوا من الشرطة
والأطباء
والمهندسين
والعمال
وشباب الجامعات
والستات والبنات
هو باقي مين في البلد ما اتهانش

وهو العادلي ده إبن مين في مصر
علشان يعني كان في أمن الدولة
علشان الملفات اللى ماسكها على ناس كتير
هو في وزير داخلية بيقعد 10 سنين في أي بلد في العالم
هو في وزير داخلية تحصل كوارث مروعة في عهده ويقعد برضه
هو إمتى هيمشي
الله أعلى وأعلم
هو لم يستقيل أو يقال لما حصلت التفجيرات في أنحاء كتير من مصر
ولما ظهرت فيديوهات التعذيب
ولما معرفش يسيطر على الفتنة الطائفية
ولما سحل طلبة الجامعة
ولما اعتقل المئات في المظاهرات "السلمية"
ولما قتل وعذب الأبرياء البسطاء في أقسام الشرطة
هو في أيه
هو محدش شايف إن الراجل لا يصلح غيرنا ولا إيه
وليه الناس بتهاجم مساعدين الوزير
ومديري الامن
والمأمورين
ومش بتتكلم عن رأس الهرم
العادلي خلاص كفاية عليه كده
إحنا زهقنا
والأحوال بقت لا تحتمل
دي حاجة غريبة

وبعدين نلاقي في كل تغيير وزاري
يقولك محصلش تغيير أصل دي وزارة سيادية
عرفنا يا سيدي إنها "سادية"
بس هو يعني إيه سيادية أصلاً .. فوق الحساب مثلا ؟
إحنا خلاص زهقنا من فضايح الداخلية
وعاوزين العادلي يمشي

أقيلوه يرحمنا ويرحمكم الله




الاثنين، 30 يونيو 2008

عفواً د. نظيف .. أنت تكذب

رئيس الحكومة كالعادة نضبطه متلبساً
بتهمه الكذب
والخداع
والتضليل
في حواره مع روز اليوسف

"الفاشلة"
الذي قضى كلا من

عبد الله كمال
وكرم جبر
على البقية الباقية من

سمعتها واسمها
ولروز اليوسف تحديداً

لنا عودة لاحقاً

د.نظيف التكنوقراطي

"الجاهل" بعالم السياسة والأعمال معاً
والمنفصل تماماً عن شعبه

تورط في الكذب الفاضح
لأنه ليس بارعاً في عالم السياسة
فلم يستطع أن يظهر على الأقل بمظهر الصدق
وهو للأمانة غائب عن كل رؤساء الحكومات المصرية
وزرائها
منذ الثورة وإعلان الجمهورية
اللهم إلا قليلاً ممن يغادرون مقاعدهم سريعاً

المهم أنني وجدت نفسي كالعادة مدفوعاً للرد
بغرض توضيح الحقائق وكشف تضليل رئيس الوزراء
الذي يجلس على سدة رئاسة الوزراء لأنه فقط
لا يعرف شيئاً عن ما يدور حوله
وكنت قد كتبت منذ عامين تقريباً

في الحقائق اللندنية مقالا بعنوان د.نظيف ارحل عنا
وها هو يستمر رغم الغيبوبة "الفكرية" التي يعاني منها
فهو لا يفهم

ولا يحلل
ولا يهتم بما يدور حوله
ويعتبر حسب وصفه "الفضيحة " في منتدى دافوس
"أن هذا الشعب ليس ناضجاً بما فيه الكفاية "
لذا يتعامل معنا على هذا الاساس


أجريوم الجريمة .. وأشياء أخرى

أنت قلت في حوارك حول أجريوم
" هناك أنصاف حقائق كثيرة جدا في الناحية البيئية
وأن نصف الحقيقة الأول


هو فكرة ان هذا المصنع ملوث للبيئة
وخطر على حياة الإنسان"
وقلت" نصف الحقيقة الثاني كان يرتبط بما اثير فى بعض الصحف

ونشر من ان هناك إجراءات غير سليمة
ووصلت بالبعض الى القول بوجود قضية فساد
وان هناك عمولات وهذا كلام غير صحيح ".

أنا سأحيلك إلى صحيفة الجلوب أند ميل الكندية
التي قالت بالحرف في تقرير لها
" أن الحكومة المصرية طلبت من الشركة
أن تعمل على إقناع المواطنين بأن المشروع سيعود بالنفع عليهم ".
و اعتبرت الصحيفة
"أن قرار البرلمان يعتبر انتصارا شعبياً
وهو ما اعتبرته الصحيفة أمراً نادر الحدوث
في بلد قليلاً ما يهتم بالاعتبارات البيئية
أو يعطي وزنا كبيراً للرأي العام في المشاريع الاستثمارية الكبرى".

وهذا يعني يا رئيس وزراء "دولة رجال الأعمال "
أن كلامك مغلوط فالشركة لم تنفي أن المشروع يلوث البيئة
ولم تنفي أن هناك اعتبارات بيئيه
بل وتعجبت من أن هناك وزناً للرأي العام
وليتها تعلم الثمن الذي دفعه هذا الشعب من انتزاع حقوقه
وأحب أن أوضح لك أن المصنع سيضر بالثروة السمكية بالمحافظة
التي يمثل أسطول الصيد فيها سبعين بالمائة من أسطول مصر
هل تعلم أم لا يا سعادة رئيس وزراء دولة رجال الأعمال
وأنه يهدد بكارثة بيئية بما يهدد به من مخاطر على صحة السكان
مثل تشوه الأجنة والإصابة بالسرطانات وأمراض الصدر
ولهذا تحظر قوانين حماية البيئة إقامة مثل هذه المصانع في المناطق السكنية
نظرا لخطورة مادة " أمونيا بوريا " التي تنتجها

وبالنسبة للعمولات والفساد فلا نستطيع الحكم عليها
فصفقة بيع عمر أفندي شابها فساد ولم نمتلك مستندات للرشوة والعمولات
وصفقة بيع الغاز لإسرائيل شابها فساد وتواطؤ وعمولات ولم نمتلك دليلاً ماديا
سوى أنكم بعتموه أقل من سعره بالنصف فهل لهذا تفسير لديكم ؟
وصفقات بيع شركات القطاع العام الرابحة لأصدقائكم وأحبائكم من رجال الأعمال
لم نمتلك مستندات للرشاوى والعمولات عليها
ولكن المثل الشعبي الشهير يقول "اللي ميشوفش من الغربال يبقى .... "

قلت سيادة رئيس مجلس وزراء دولة الأعمال
حول خلافك مع محافظ دمياط
" المحافظ الحالي "لدمياط" رجل تخطيط عمراني
رأى انه ليس من الأفضل لهذا المكان إن يكون به مصنع
لكن نحن دولة
والدولة تلتزم بتاريخها فلا نستطيع ان نقول انا أرى كذا
لا يبقى لازم الموضوع يمشى حسب رأى
هذا لا يصلح
والمحافظ في النهاية قال رأيه وهذا حقه
ولكن هذا لا يعنى أن هذا الكلام يغير من وضع قائم
لان الوضع القائم عليه ارتباطات "

طالما أن المحافظ رجل تخطيط عمراني ويرى ذلك
هل أنت ومن حولك تعلمون أكثر منه حول هذا الامر
وأي دولة وأي التزامات تتحدث عنها
دولة أضعتموها
والتزامات لرجال الاعمال المستفيدون من حولكم
وارتباطات بالقصور التي تشتريها سيادتكم
والأراضي التي ين تسقيعها وبيعها لأصحاب الحظوة بأبخس الأثمان
ليتك تصمت فهو خير لك

وقلت أيضاً فيما قلت حول قرارات مجلس الشعب
" أن هناك فرق بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية
فالسلطة التشريعية لديها سلطتان الرقابة وهى تالية للإجراء وليس قبله "
وقلت فيما قلت أن
" هناك سلطات دستورية لرئيس الجمهورية
و لا يجب التعدي عليها
وهناك أمور أخرى من اختصاص السلطة التنفيذية
ورئيسها هو رئيس الجمهورية"

لو كانت الأمور تسير هكذا
لكنتم أخذتم بالقرارات والتشريعات التي تصدر عن المجلس
بل على الأقل كنتم احترمتم المجلس
وأرسلتم وزرائكم لحضور الجلسات ممثلين عنكم
ولكنتم أخذتم بعين الاعتبار توصيات
وقرارات مجلس الشعب التي جاءت "بعد الإجراء "
في العديد من الأمور
مثل إعادة امتحانات الثانوية العامة هذا العام
أو على الأقل مادة التفاضل والتكامل
التي تم الموافقة على إعادتها بالتصويت المباشر
والأغلبية في المجلس كما تعلم هي للحزب الوطني
والحكومة التي ترأسها هي حكومة الحزب الوطني
فهل تعلم أم مازلت تعتقد أن الحزب هو حزب الحكومة
الخلاصة أنه سواء بعد الإجراء أو قبله فكل شيء مرتب ومخطط له
ضد مصالح هذا الشعب الطيب والمسالم
والذي بدأ يفيق من غيبوبته رويداً رويداً


وعن سلطات الرئيس فهذا إن كنت تعلم شيء معيب في الدستور
وهو ما نطالب بتغييره منذ سنوات
ومع احترامنا لأي رئيس لجمهورية مصر العربية كائناً ما كان
فالسلطة التشريعية والتنفيذية لا يجب أن تكون في يد الرئيس
لان تكريس السلطات في يد الرئيس أمراً غير مقبول على الإطلاق
ويظل النظام بكل أركانه فاقداً للشرعية
لان توزيع السلطات والمهام والمسئوليات
يجب أن نعيد صياغته في دستور جديد
هذا إن أردنا أن نكون دولة ديمقراطية
أو أردتم أن تتنازلوا عن قناعتكم يا سيد نظيف في كوننا
"شعباً غير مؤهل للديمقراطية"

وأمر تكريس السلطات في يد الرئيس خطر على الشعب
لأنه يطرح تساؤل ماذا لو غاب الرئيس فجأة؟
وما هي نتائج وعواقب الصراع على السلطة ؟
ومن الضحية في النهاية ؟
أعتقد أنك لا تملك إجابات
إذن فلتصمت


السبت، 21 يونيو 2008

إلى متى سيظل التغيير في مصر هبة من السماء؟



عندما يدمن الشعب اليأس
وهو الصبر المغلف بالمستحيل
وعندما لا يثور
ولا يبحث عن حقوقه الضائعة
يبحث عن أي شيء ليتعلق به
ولو قشة
من أجل التفريغ عن الكبت
والقهر والظلم

عندما يعود شعب لعبادة الأصنام
وتقديسها
وتلقين تعاليمها للأجيال
يصبح أمامه سنوات وسنوات
كي يخرج من الظلمات إلى النور
أوليس الصمت الرهيب الذي يلف أرجاء مصر
رغم كل ما يحدث لهذا الشعب صنم يُعبد ؟

فمصر تلك الدولة ذات التاريخ العظيم
والتي تحيا بلا حاضر
شعبها أصبح يحيا كالأموات
لا يشارك في تغيير واقعه
ولا يملك الرغبة أصلا
فلم يذكر التاريخ سوى أنه شعب
تتغير الظروف من حوله ولا يتغير هو
ولا يتزحزح أبداً

بلد الشيء الوحيد فيها الثابت
هو النظام
أما المرتبات والحريات
والتعليم والعادات
وغيرها ............
فهي جامدة كالصخر
تقاوم عوامل الزمن
ومتغيرات الماضي والحاضر
فقط يبقى النظام
ولا يذهب إلا في حالة واحدة فقط
هي غياب رأس النظام لأي سبب كان

إنها نفس الهموم منذ خمسون عاما أو يزيد
نفس السياسات
والإحباطات
والوجوه
لا شيء يتغير على الإطلاق
ومازال الشعب فاقدا لأدنى رغبات المقاومة

نفس الكذابون
والمرتشون
والمنافقون
والحاشية
والمنتفعون

إلى متى سيظل التغيير في مصر هبة من السماء
إلى متى سننتظر أن تهطل علينا الحرية من السماء
هل أصبحنا ضعفاء لهذه الدرجة
هل أصبحنا مجرد أشباح

أكتب بقهر لم أشعر له بمثيل
بعدما تابعت نسف "المحتكر الأكبر"
لقانون منع المنافسات الاحتكارية
ووضعه شرطاً قذراً
يفرض على المبلغ
نصف العقوبة الموقعة على "المحتكر"
إنها تعديلات شيطانية
وجهنمية
من أكبر محتكري الشرق الأوسط
وأكثرهم نفوذا

إن تعديل القانون بهذا الشكل
أمراً ليس بالهين على الإطلاق
لأنه أثار تساؤلات لا محدودة
عن المستقبل المجهول

فمن هو أحمد عز هذا ؟
تاجر أدوات سباكة منذ 25 عاماً
أصبح مليارديراً
من أين له هذا ؟
فليعطينا كشف حساب
وينشره في الصحف كي يطمئن قلبنا
لكنه لن يفعل لأنها أموال "قذرة"
من دماء الشعب وعلى جثثه
في بلد أصبح الفقير يموت جوعاً
بسبب أمثال المحتكر وهم كثير

ولمن يتساءل أين نواب الشعب ؟
أقول لهم .. أضحكتموني حتى البكاء
أي نواب .. وأي شعب
نواب كدابين الزفة
الذين يقتاتون على عطايا "المحتكر"
ويحتكمون بأمره
ويطيعونه طاعة عمياء
وشعب ترك شبابه يواجهون المجهول
ويدافعون وحدهم عن حقوقه
ويواجهون رجال النظام الفاسدين
وأجهزته الأمنية
شعب يريد من يأخذ له حقوقه بالوكالة ؟

لماذا يعربد عز
هل لان "المحتكر" ينفق على الحزب الوطني؟
هل يعرف أكثر مما ينبغي ؟
هل من أجل هذا يبيع "المحتكر" ويشتري في الشعب كيفما شاء ؟
هل تكافئون المحتكر على حسابنا ؟


هل تعلمون لماذا يرفض الشعب أي شيء وكل شيء منكم ؟
لأنه لا يثق في الرجال الذين تحيطون أنفسكم بهم
ويكرههم
ويرفضهم
"المحتكر"
أحمد نظيف
محمود محي الدين
يوسف بطرس غالي
محمد منصور
أنس الفقي
يسري الجمل
وغيرهم من الفاشلين
أو الفاسدين
أو المنتفعين

الشعب لن يرضى عنكم
حتى تتخلصوا منهم وتضعوهم تحت أقدامكم
لكنكم لن تفعلوا
أتعلمون لماذا؟
لأنكم تستعدون  لكتابة التاريخ لكن بأسماء جديدة غير
يوسف والي
صفوت الشريف
كمال الشاذلي
فاروق حسني
ستحاولون إعادة سيناريو العذاب من جديد
وهو ما لن نقبله على الإطلاق

ماذا يحدث ؟ ولماذا كتب علينا العذاب ؟

إنها حسابات السلطة
ومخططات الحاشية
وسيناريوهات ما بعد الرئيس

انه تحالف المال مع السلطة
وتحالف السلطة مع الشيطان
والشيطان هو أحد أحفاد إبليس
وإبليس لا يأتي من وراءه إلا الشر

إننا تحت مقصلة المجهول
لا ندرى من سيحكمنا غدا
وليس لنا الحق في القبول
أو حتى الرفض
فنحن مسيرين
وكأنه قدرنا أن نظل هكذا
شعبا بلا رأي
بلا صوت
بلا تأثير

شعبا ينفصل عن حكامه
وينفصلون عنه
لا يشعر به حكامه
ولا يشعرون به
وكأننا نسكن في بلدنا "مفروشة"

إن مصر هي البلد الوحيد بالعالم الذي تشعر فيه الان بالغربة
كما تشعر بها خارجه
بلد ليست ملكا لشعبها
خيراتها منهوبة
ثرواتها مسروقة
وكأننا تحت الوصاية

تحت الاحتلال
احتلال الفساد والفاسدين
النفاق والمنافقين
الحاشية وبلاطها
وصبيانها ومريديها

فهل ننتظر هبة السماء أم نتحرك قبل فوات الأوان؟

الخميس، 19 يونيو 2008

وزير العدل .. يا ترى مين وراه ؟!!


أن يقطع مجلس الشعب "سيد قراره"
جلسته الصباحية يوم 15/6
والتي كانت تناقش مشروع قانون الضريبة العقارية
ويقرر "فجأة "
مناقشة عدد من قوانين الهيئات القضائية
التي أثارت احتجاجات بين جموع القضاة
فهو أمر متوقع من السيد الفاضل "فتحي موافقة" فتحي سرور سابقاً

أما الغير متوقع وغير منطقي وغير مقبول أيضاً
فهو قيام سيادة وزير العدل ممدوح مرعي
الذي اختصم الغالبية العظمى من جموع القضاة منذ تولية المسئولية
بتغيير نصوص القوانين التي تحلو له
حيث قام بتعديل نص المادة الأولي والأساسية
الخاصة بمشروع قانون مجلس الهيئات القضائية
وتقديم نص جديد

والنص الجديد يقول
"يشكل مجلس للهيئات القضائية ويرعي جميع شئونها المشتركة
ويناط به كذلك التنسيق بينها في الأمور المشتركة الواردة في أي قانون من القوانين السارية
بما لا يمس الاختصاصات المتعلقة بأي من هذه الهيئات"

بينما كان النص القديم يقول
" يشكل مجلس للهيئات القضائية يتولي التنسيق بينها
ويرعي شئونها المشتركة
ويتولي الاختصاصات المتعلقة بهذه الشئون
والمنصوص عليها في القوانين الخاصة بهذه الهيئات أو في أي قانون آخر".
وجاءت المادة الثانية مفجعة حيث نصت على
"أن يتولى وزير العدل

رئاسة مجلس الهيئات القضائية بدلاً من رئيس الجمهورية في حالة غيابه"
وهذه المادة تحوم حولها شبهة عدم دستورية نصها
لأن المادة 65 من الدستور تنص علي استقلال القضاء
وعلي أن تضمن الدولة استقلال السلطة القضائية
إذن كيف يتم تجميع الهيئات القضائية في هيئة واحدة؟

وزير العدل دافع عن تلك المادة بعصبية !!! قائلاً
"هذا المجلس مهمته مناقشة أمور إدارية بحتة ولا يتدخل في أي أمور قضائية
وكل هيئة قضائية من الهيئات الخمس لها مجلس خاص
ولكن هناك مسائل إدارية مثل الرعاية الصحية والدرجات الإدرية والوظيفية وخلافه
يلزم التنسيق بينها وبين هذه الهيئات
وقال الوزير يبدو أن هناك خلطاً واضحاً
فالخلط قائم بين القضاء كسلطة وبين القضاء كإدارة لمرفق لعدالة"

وأضاف "الوزير الحديدي"
" القضاء كسلطة لا يرأسه أحد
ولا حتي وكيل نيابة إدفو أو وكيل نيابة كرموز!!
وساعة ما يقعد علي المنصة وفي مكتبه مالوش رئيس
لكن مرفق العدالة كإدارة ليس له علاقة خالص بعملية القضاء
ورئاسة وزير العدل للهيئات مهمتها فقط أن تعرف كيف توفر الأموال
والنص لا يمس أي اختصاص قضائي لا النهاردة ولا إمبارح
من يوم ما مصر عرفت حاجة اسمها قضاء القضاء قضاء و
المرفق كإدارة شيء آخر الحكاية مش سايبة "

نص المادة الثانية من القانون جاء فيها
" مجلس الهيئات القضائية يضم وزير العدل

ورؤساء المحكمة الدستورية العليا والنقض ومجلس الدولة

ومحكمة استئناف القاهرة والنائب العام

ورئيس هيئة قضايا الدولة ورئيس هيئة النيابة الإدارية"
والسؤال البديهي والوجيه هو : كيف يترأس وزير العدل مجلساً يضم رئيس المحكمة الدستورية

والذي يصبح رئيس جمهورية في حالة غياب الأخير؟.

فأجاب دكتور فتحي سرور "مبرراً "
" مزاولة الاختصاصات شيء وترتيب الأسماء شيء آخر وهذا يحدث في فرنسا"

يا سلام يا دكتور فتحي هو إحنا زي فرنسا
وحتى لو فرضنا يعنى إننا زيهم
هو إحنا لازم ندور على مبررات علشان نمرر القوانين اللى بتخالف رغبة القضاة
وتوافق هوى وزير العدل
لا حول ولا قوة إلا بالله

المضحك بقى في الموضوع إن المجلس وبسرعة شديدة كالعادة
وافق على مشروع قانون تنظيم الحقوق التأمينية لأعضاء الهيئات القضائية
ولما النواب قدموا تعديلات كتير على القانون
صرخ فيهم الدكتور فتحي سرور قائلاً
"مش معقول كدة ورايا لسه قانون الضريبة العقارية عايزين نخلص"

وبسرعة المجلس علي قانون قضائي ثالث!!!
هو قانون تعديل بعض أحكام قوانين الهيئات القضائية
وفجأة وبدون مقدمات
صاح وزير العدل "الحديدي " خلال المناقشة
" أنا الوحيد الذي يعرف في مصر كيف يدار مرفق القضاء إزاي"

كما وافق المجلس علي قانون قضائي رابع خاص بالمحكمة الدستورية
وبكده يكون المجلس الموقر "سيد قراره"
وافق على 4 قوانين قضائية هامة في ساعة ونصف الساعة بس
يا بلاش


سقطات لوزير العدل


تطاوله على رئيس نادي القضاة مجلس الدولة ووصفه بأنه يبكي مثل "أمينة رزق"

مما دفع القضاة إلى تصعيد المواجهة مع الوزير ومقاضاته.

تصريحاته المهينة ضد القضاة قائلاً " أن 90% من القضاة لا يصلحون"

تقرير هيئة قضايا الدولة الذي أكد على
أن الدعاوى القضائية المرفوعة ضد مرعي
أكبر من الدعاوي المرفوعة ضد كل وزراء حكومة نظيف!!

المشادة الكلامية بينه وبين أعضاء مجلس الشعب
في أولى جلسات مناقشة قانون الطفل
عندما بدأ الوزير كلمته بـ"بسم الله.. بسم الإله الذي نعبده جميعاً"
وقوله "ربنا خلق الإنسان في أحسن صورة فهل يعقل بعد هذا نيجي
ونشيل شيء ونقول ليس له لازمة" وذلك أثناء إعادته إثارة قضية الختان
مما أشعل معركة واشتباكات بالأيدي بين نواب المعارضة ونواب الحزب الوطني

رأي المستشار محمود الخضيري

المستشار محمود الخضيري نائب رئيس محكمة النقض
وأحد أبرز شيوخ القضاة
قال منتقدا التجاوزات المستمرة لوزير العدل
"إن وزير العدل ليس له موقف واضح ولا شخصية محددة
وإنما هي شخصية تتحرك من موقف أنه وزير في حكومة يمثل سياستها
وبالتالي كل أزماته وافتعالاته الكثيرة التي يثيرها
ينفذها ضمن برنامج موضوع له من قِبل الحكومة
ممدوح مرعي وزير العدل يختلف تمامًا عن جميع الوزراء السابقين له في الوزارة
حيث إنه ينفذ كل ما يؤمر به من الحكومة
صوابا كان أو خطأ
وهو يشعر بالسعادة البالغة في تنفيذ هذه الأوامر
على عكس محمود أبو الليل وزير العدل السابق الذي كان ينفذ أوامر الحكومة على مضض
وكان يقول أنا تعيس ومجبر!!! "

هوامش :-
هو سعادة المستشار ممدوح مرعي ابن مين في مصر
حضرته بيختصم القضاة
وداخل في خلافات مع نادي القضاة
وبيهاجم الجميع
وبتمرر له القوانين اللى يشاور عليها

يا ترى مين وراه
يا ترى ايه السبب
أنا تقريباً عارف بس مش هقول
إن بعض الظن إثم

يا ترى فهمتو
ا حاجة .. لا
ولا أنا